الدورة العاشرة : الحفل الختامي

تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وبحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية السيد / فهد علي الشعلة ، وحضور رسمي وشعبي كبير يتقدمهم الوزراء والسفراء والعلماء الأفاضل وممثلي الدول المشاركة.

جاء الحفل الختامي مناسبة وطنية بامتياز ليكون حفلاً تكريمياً الطراز النادر أُعد له كما ينبغي وبذل فيه كل ممكن بحق مسك الختام.

وبرعاية سامية واهمية كبيرة وبذل بلا حدود حظيت به جائزة الكويت الدولية من لدن حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعا، ومن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله وطوال مسيرة الجائزة إلى أن أصبحت عملاً ملموساً وسموه يكلؤها برعايته واهتمامه وكان حضور سموه للحفل الختامي تعبيراً عن مدى العناية البالغة التي يوليها لخدمة كتاب الله تعالى وتقدير وتكريم أهله.

وقد اكتظت جنبات مسر قصر بيان العامر بحضور كثيف وجمع عظيم كان في مقدمتهم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.
وسمو رئيس مجلس الوزراء بالإنابة الشيخ / ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله.
وجمع من أصحاب المعالي الشيوخ ومعالي الوزراء والسفراء وجمع غفير من الحضور النوعي ازدان بهم حفل تكريم الفائزين في جائزة الكويت الدولية لحفظ الفرآن الكريم وقراءته وتجويده وتلاوته.

فكان حفلاً تكريمياً بكل المعاني ومناسبة وطنية رائعة تعبر بجلاء عن مدى التقدير والتعظيم الذي يحظى به كتاب الله تعالى وأهله في نفوس أهل الكويت حكومةً وشعباً.
وقد استهل الحفل بالنشيد الوطني احتفاءً بحضور صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وافتتح بآيات من الذكر الحكيم عطر بها مسامع الحضور.
بأسلوب فصيح وتعبير بليغ قدم معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية السيد / فهد علي الشعلة كلمته التي استهلها بحمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وشكر معاليه سمو الأمير على رعايته الكريمة ودعمه غير المحدود وحضوره المشرف لحفل الختام تشريفاً وتكريماً لهذا المقام
وعبر قائلاً: سيخلد التاريخ بيد الوفاء ومداد الفخر والثناء في صفحة من صفحات عهدكم الميمون إقامة هذه الجائزة التي لمثلها يتنافس المتنافسون.
وأردف قائلاً إن جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته هي بذرة مباركة غرستها يدكم الكريمة وقد غدت كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه.

كما حدث معاليه عن فضل القرآن الكريم والأجر الكبير المترتب على خدمته ونشره، وحول الإعداد لهذا الجائزة قال إنه حصاد سنه كاملة.. عقول مدبرة وأيد عاملة فما برح أعضاء اللجنة العليا والتنفيذية يسهرون الليالي في عمل متواصل مؤملين أن يشرق الصبح فنطلع شمس هذه الجائزة كما أشاد بالعلماء الأفاضل الذين شاركوا فب إثراء الجائزة وقدم الشكر للجان المشرفة على تحكيم الجائزة وتقديمها.
وفي الختام ذكر معاليه المشاركين في هذه الجائزة من حفظة كتاب الله بمكانتهم السامية وشرف السبق الذي حازوه فأصبحوا قدوة ومثلاً يحتذى، مما يضع عليهم سؤولية عظيمة ويحملهم أمانة جسيمة فالقرآن الكريم نور يضيء وكتاب يتلى ودستور يتبع يربي أجيالاً بسماحة الإسلام وتتجمل بوسطية الشرائع والأحكام.